حبيبتي دعيني أراكِ كل مره و كأنه أول لقاء
دعيني أحلم و أسرح و أتمني و أذهب بخيالي و يأخذني الاشتياق
و اتركيني أبكي في ذهابك و كأني أخاف أن يكون الفراق
فحبك يا سيدتي يتجدد في دمي يتدفق بداخلي يولد كل لحظه من جديد
يحرك صخور قلبي يحطم كل قيودي يذيب كل ما في من جليد
حب يعصفني يمتني و يحيني يجعلني متمسكا به و في غرامك عنيد
حب يزلزل كياني يغير كل أحلامي يشكلني كما تشكل النار الحديد
حب يعصرني يحتلني حب فاق الوصف فاق كل ما في الحب من حب شديد
حب أتمني أن أموت فيه فيكفيني يا سيدتي أن أكون في حبكِ شهيد
سيدتي .......
دعيني أبكي بين يداكِ لأطهر ماضيه من كل الذنوب
دعيني أتعلق فيكِ حتى أحطم كل ما في قلبي من قيود
دعيني أسافر في عيناكِ خارج هذا الزمن لأبعد الحدود
سيدتي .......
سألتك بالله أبدا ألا تتركيني
سألتك بالله طول العمر أن تتذكريني
و من ذاكرتكِ بالله لا تخرجيني
ومن قلبكِ يا سيدتي لا تمحيني
فأن تركتيني لن أجد بعد حضنكِ مكان ليحميني
لن أجد بعد قلبكِ مأوى من هذا لزمن يأويني
لن أجد بعد وجهكِ في هذه الدنيا نورا يهديني
بالله يا سيدتي من تلك الظنون أرحميني
فانا من أجل عيناكِ أعيش الباقي من سنيني
أعيش و حبك سيكنني يمتني و يحيني
أعيش و أنا أنتظرك فأن مت فشرف الموت من أجلكِ يكفيني
Thursday, 15 February 2007
Wednesday, 14 February 2007
أحتاجكِ
أحتاجكِ و أعرف أني لا أستطيع دونك أن أكون
و أعرف أني أعيش في غيابكِ حياتي في ظلام و سكون
و بكاء و ألم و دمع و شجن أعيش و أنا تمزقني الظنون
أحلم بأن أراكِ و أن أحضن يداكِ أبحث عن عيناكِ بين العيون
أقسم لكِ أني من البعد أصابني المس و سكنني الجنون
أحتاجكِ بجواري و أتسائل متى هذا سيكون ؟؟
أحتاجكِ و أعرف أني تعلقت في هواكِ ألي حد الإدمان
و أصبحت أتنفس حبكِ و أدخنه و أدمنه كالدخان
و أعرف أني لا أستطيع أن أقلع عن عادتي و لو أصابني النسيان
أعرف أني أحبكِ حتى حد الموت و أن أخطأت أو تصرفت كالصبيان
فأنا يا صغيرتي من دونك تائها بلا وطن بلا أمان
من دونكِ أبكي من بين ضلوعي و لا أتمكن من دموعي الكتمان
و كيف يا سيدتي و حبكِ يحتلني يسكنني في الوجدان
كيف و أنا بشر لا أستطيع أن أتحدي أبدا الغرام
لا أستطيع أن أمنع سهم رسل الحب أن يختارني أو أن أمحوكِ من الشريان
كيف و أنا عاجز حتى أمام عيناكِ عن الحديث أو الكلام
عاجز عن أعبر عن ما بداخلي أنسي حتى أني إنسان
أنسى لغاتي أنسى ذاتي أنسى أنسى كل ما في الدنية من معان
لا أعرف ألا أني أحبكِ و أحتاجكِ بجواري ألي أخر الزمان
و أعرف أني أعيش في غيابكِ حياتي في ظلام و سكون
و بكاء و ألم و دمع و شجن أعيش و أنا تمزقني الظنون
أحلم بأن أراكِ و أن أحضن يداكِ أبحث عن عيناكِ بين العيون
أقسم لكِ أني من البعد أصابني المس و سكنني الجنون
أحتاجكِ بجواري و أتسائل متى هذا سيكون ؟؟
أحتاجكِ و أعرف أني تعلقت في هواكِ ألي حد الإدمان
و أصبحت أتنفس حبكِ و أدخنه و أدمنه كالدخان
و أعرف أني لا أستطيع أن أقلع عن عادتي و لو أصابني النسيان
أعرف أني أحبكِ حتى حد الموت و أن أخطأت أو تصرفت كالصبيان
فأنا يا صغيرتي من دونك تائها بلا وطن بلا أمان
من دونكِ أبكي من بين ضلوعي و لا أتمكن من دموعي الكتمان
و كيف يا سيدتي و حبكِ يحتلني يسكنني في الوجدان
كيف و أنا بشر لا أستطيع أن أتحدي أبدا الغرام
لا أستطيع أن أمنع سهم رسل الحب أن يختارني أو أن أمحوكِ من الشريان
كيف و أنا عاجز حتى أمام عيناكِ عن الحديث أو الكلام
عاجز عن أعبر عن ما بداخلي أنسي حتى أني إنسان
أنسى لغاتي أنسى ذاتي أنسى أنسى كل ما في الدنية من معان
لا أعرف ألا أني أحبكِ و أحتاجكِ بجواري ألي أخر الزمان
Saturday, 3 February 2007
إلي حبيبتي
أحببتكِ يا صغيرتي وتعلقت بكِ وكأنك لي أما
ورسمت من عيناكِ طريقا ومن قلبكِ حضنا
و صار أسمكِ كل كلامي وحضنكِ لي مأوى
وأصبح وجودي في الحياة دونك بلا معني وبلا جدوى
حبيبتي .....
لم أعلم معني الشوق ألا في غيابكِ
لم يراودني شعور الحب ألا في غرامكِ
ولا أجد معنى السعادة ألا بضحكة وجهكِ
ولا موطنا للدفأ كحضن يدكِ
حبيبتي .....
يا من صار بحبها قلبي قنديلَ
و لا أعرف لغرامها بديلَ
أحبك كم أحتاج منكِ أن تقوليها
وعلي أنغام الهوى تغنيها
كم أحتاجكِ علي أن تعيديها
وبين زهور الهوى أن تنثريها
وفي كتابات الغرام أن تكتبيها
أه يا حبيبتي لو أن تنطقيها
حبيبتي هاهي دقات تقلبي تناديكِ هل تسمعيها ؟
هاهي نظراتي التائهة تبحث عنكِ هل تريها؟
هاهي دموعي تسيل من الخوف عليكِ هل تشعريها؟؟
وهاهي حياتي لكِ يا سيدتي أهديها
فمزقيها أن شأتِ أو أحيها
أو كغطاء عليكِ فصليها
وفي بروده الشتاء ألبسيها
وأن شأتِ أن تغرقيها أغرقيها
وأن شأتِ أن تحرقيها أحرقيها
ولكن بالله سألتكِ لغيركِ لا تعطيها
ولا لأحد أبدا يا سيدتي تهديها
وبالله منكِ لا تحرميها
ولا تظني بها الظنون
فهي من كل الظنون بريئة
ولا تبحثِ عن من يحبكِ مثلها
فهي لدرجه الجنون في حبكِ وحيدة
لدرجه العشق لكِ يا سيدتي فريدة
حبيبتي فلتأويها أن شأتِ أو تقتليها
فهي يا سيدتي معكِ أو من دونكِ في حبكِ قتيله
ورسمت من عيناكِ طريقا ومن قلبكِ حضنا
و صار أسمكِ كل كلامي وحضنكِ لي مأوى
وأصبح وجودي في الحياة دونك بلا معني وبلا جدوى
حبيبتي .....
لم أعلم معني الشوق ألا في غيابكِ
لم يراودني شعور الحب ألا في غرامكِ
ولا أجد معنى السعادة ألا بضحكة وجهكِ
ولا موطنا للدفأ كحضن يدكِ
حبيبتي .....
يا من صار بحبها قلبي قنديلَ
و لا أعرف لغرامها بديلَ
أحبك كم أحتاج منكِ أن تقوليها
وعلي أنغام الهوى تغنيها
كم أحتاجكِ علي أن تعيديها
وبين زهور الهوى أن تنثريها
وفي كتابات الغرام أن تكتبيها
أه يا حبيبتي لو أن تنطقيها
حبيبتي هاهي دقات تقلبي تناديكِ هل تسمعيها ؟
هاهي نظراتي التائهة تبحث عنكِ هل تريها؟
هاهي دموعي تسيل من الخوف عليكِ هل تشعريها؟؟
وهاهي حياتي لكِ يا سيدتي أهديها
فمزقيها أن شأتِ أو أحيها
أو كغطاء عليكِ فصليها
وفي بروده الشتاء ألبسيها
وأن شأتِ أن تغرقيها أغرقيها
وأن شأتِ أن تحرقيها أحرقيها
ولكن بالله سألتكِ لغيركِ لا تعطيها
ولا لأحد أبدا يا سيدتي تهديها
وبالله منكِ لا تحرميها
ولا تظني بها الظنون
فهي من كل الظنون بريئة
ولا تبحثِ عن من يحبكِ مثلها
فهي لدرجه الجنون في حبكِ وحيدة
لدرجه العشق لكِ يا سيدتي فريدة
حبيبتي فلتأويها أن شأتِ أو تقتليها
فهي يا سيدتي معكِ أو من دونكِ في حبكِ قتيله
Subscribe to:
Comments (Atom)