لا زلت أري وجهكِ بين كل الوجوه و أسمع صوتكِ يناديني
أتشمم عطركِ في كل الطرقات أبحث عن عيناكِ لتداويني
أتوه بين الدموع و أحاول الهروب من الذكريات
أتسائل أين أنتِ لتحييني ؟
ولكن من يجيب و أنتِ لم تأتي لا تشعريني
أعلم أنه من الصعب أن تعودي
و لكن الأصعب أن أدرك ذلك ........صدقيني
أعلم أن القدر أراد و أختار الفراق
و أعلم أنه لا فائدة من كثرة دموعي و من الآهات
ولكن ذلك ما جناه علي حبي لكِ من كثرة الاشتياق
فأنا لا أستطيع أن أدرك غيابكِ أو أقاوم الذكريات
فأنتِ كنتِ لي يوما كل أحلامي
رسمت من عيناكِ طريقي و من حبكِ كنت أداوي ألامي
واليوم أنا أعيش دونكِ ووحيدا يتيما في أيامي
أبحث عنكِ بين سنين عمري و في زماني
أرسم وجهكِ في قلبي أحفره في شرياني
أناديكِ و أنا أبكي و أستحلفكِ أن تعودي
أركض خلفكِ في صحويِ و في منامي
أصرخ و أسألك بالله أن أراكِ و لو للحظة و ينتهي بعدها زماني
فأنتِ لازلتِ لي أغلي و أجمل الأماني
لازلتِ شاغله تفكيري و سارقه أحلامي
ولكن رغم ذلك لا تجيبني سوي دموعي
تنزف ألما و تمزق ضلوعي
فأنا أعلم أنكِ لن ترجعي و لن تعودي
و أعلم أنه من المستحيل أن أطلب من أيامي الرجوع ِ
كي أقبل عيناكِ و ترحلي
وتبقى لي أنا وحدي دموعي