Wednesday, 3 November 2010

لنفترق قليلا



 
حبيبتى

أخبرينى كيف حالك بعد صراخنا

بعد لحظات الغضب أمس

بعد شجارنا

هل ترينى كما أنا

كما أحببتيني ... كما عرفتينى

عند أول لقاء لنا

هل مازلنا

أم أصبحنا كنا

و ذهبت الأبتسامة

و ذبلنا

و بقيت الصور

تتسائل وحدها عن ألواننا

عن رائحة الحب

التى سكنت يوما أحضاننا

عن الموسيقى

التى عذفت بها عيوننا

عنى و عنكِ

عن أحلامنا



حبيبتى

لنفترق قليلا

أن أردتى الفراق

لعلنا يا صغيرتى

يجمعنا بعده الأشتياق

لنفترق أن أردتى

و لنا في الله أن يجمعنا رجاء

لنفترق أن أردتى

رغما عنى

فأنا لن أطيق الفراق

لنفترق رغما عن أردتى

فالحياه دونكِ .. أحتراق



تمهلى و لا تقتلينى

تمهلى فأنتِ في تكوينى

تمهلى فالحب فوق الكبرياء

فوق العناد

تمهلى قبل الرحيل

فأت أردتى الذهاب

أسألك بالله قبلها

أن تعانقنيني

ثم بخنجرك مزقينى

فالحياه بعدك لا أريدها

و الدواء في بعدكِ لن يشفينى

فلتصرعينى

فالدنيا في بعدكِ لا تعنيني

Thursday, 2 September 2010

مصرع عاشق

يبدو أنها النهاية
أصواتنا ... عيوننا
تحمل خاتمة الرواية
تحمل ما لم نرجوه يوما
تمحوا ما تواعدنا به ... في البداية
هي الأقدار
نلومها ... نعيبها ... نلعنها
و كأننا يا صغيرتى لم نختار
و كأننا لم ندرك أننا أخطأنا سويا
و أن في عنادنا كان الأنتحار
سنفترق اليوم قليلا
سنفترق اليوم كثيرا
سنفترق ... أصبح ذلك وحده القرار
رغما عن الحب ... سنحترق
سنختفى خلف الستار
سنخلف الذكريات خلفنا وحيدة
سنعلن الحداد في مدينتنا الحزينة
سنعترف سويا بالهزيمة
سنعترف بالأنكسار
سنعترف أننا هزمنا أنفسنا
و لم نستحق الأنتصار
فرغما عن الحب أفترقنا
رغما عن الحب أنتحار
و أليكِ يا صغيرتى وصيتى
لتقرائيها مع مواسم الأمطار
لتقرائيها و تصلي من أجلي
مع غروب الشمس  بعد النهار
وصيتى ...
أوصي أنا أتعس العاشقين
و أخر المنهزمون في معارك الغرام
أن أدفن تحت حجرة حبيتي
و أن تكون أميرة على مملكتى لأخر الزمان
و أن يمحو كل مكتوب فيه أسمى دون أسمها
و أن تحفر صورها علي كل الجدران
و أعترف أني أعشقها رغم الفراق
و أني سأظل أعشقها رغم ما كان
و أوصي لها بدفاتر شعري
فهي أصدق الكلام
لتعلم كم أعشقها بعد موتى
حتى لا يقسو على تحت التراب السر و الكتمان


Sunday, 27 June 2010

كما أنتِ


دعينى أبكى بين يداكِ كما أريد
دعينى أسكن بين أحضانك
أنطق أسمكِ كما أجيد
دعينى أقولها كما لم أقولها
أعشقكِ بأسلوبي الفريد
دعينى أرحل في بحر عيناكِ
أذوب في لمسات يداكِ
فأنا يا حبيبتى في هواكِ عنيد
أشتاق لكِ و أنتِ بجوارى
أرسم من عيناكِ طريقا
و أبنى بين ضلوعك دارى
فأنا لم أتمنى يوما أن أعشقكِ
و لم يكن يوما حبكِ أختيارى
فحبك يا سيدتى قدرى
و ما أقساها و أحلاها أقدارى
فهل في الدنيا عاقل
أراد أن يغزو الشموس
و يوحد الكواكب
و قال هذا أختيارى
فالحب يا سيدتى معركة أبدية
و حبكِ أنتِ معارك و صراعات
و قصص خيالية
حبك نبؤه
أتت من قلب الأديان السماوية
حبكِ ملحمة
غيرت كل معالم الأنسانية
حبكِ قصيدة
تسكنها الأحكام العرفية
حبكِ أحتلال
لأخر عصور الحرية
فأنا أحبك كما أنتِ
بسيطة و عفوية
أحبك كما أنتِ
أمرأة تسكن الزهور البنفسجية
تحمل بين شفتيها كل الأمال
و بين يديها مفاتيح الكرة الأرضية
في عيناها أجد نهايتي
في حضن الأقمار الوردية
أحبكِ كما أنتِ
متمردا على كل العبارات الكلاسيكية
متمردا على طبيعتى
على نشأتى القبلية
أحبكِ كما أنتِ
بشخصيتى الشرقية
بغيرتى و عنفوانى
بكبرى و أيمانى
بطفولتى البرية
أحبكِ بتمردى بعصيانى
بمعزوفتى الرومانسية
بحفر أسمكِ علي جدرانى
بغنائه داخل الأزقة الشعبية
بجنونى بظنونى
فتلك يا صغيرتى في قاموسى رومانسية
أحبك كما أنتِ
يا من علمتيني أن الحب
ثورة و حرية
و معزوفات هادئة
من أناملك العاجية
و أسراب من الحمام تطير
بعيدا عن مجموعتنا الشمسية
تحمل رسائل غرام
و أشعار ثورية
الله كم عشقتكِِ يا معلمتى
يا من علمتنى أن الحب قلبا للعبودية
علمنى حبكِ كيف أعشق محبسي
حين يكون قلبكِ يا صغيرتى
زنزانتى الفردية
فدعينى أقبل يداكِ التى قيضتنى
الله كم عشقت محبسى
و أقامتى الجبرية

Friday, 18 June 2010

ليتك لم تكونى حبيبتي



ليتك لم تكونى يوما حبيبتي
ليتك لم تحتليني
ليتك ما تسللتي كل مساء ألي غرفتى
ليتك في الأحلام ما سكنتينى
أصبحت لا أطيق حالى
يحتلنى الموت
يسكننى الضعف
و أنا لا أبالى
أقرأ كل يوم رسائلك القديمة
أحضن صورك اللعينة
أرسمها على جدران غرفتى
بما تبقى من فنجان قهوتى
كى تكون كما أنتى
جميلة .... و كائيبة
فلترحلي عنى كما تشائى
لتذهبي كما تشائى
و لتنهى تلك القصة الأليمة
دعينى أنا و صمتى
دعينى وحيدا أواجه قدرى
و كم كانت أقدارى حزينة
فكم كرهت تلك الضحكات
كم يأست من تلك النظرات
كم نزفت من تلك اللمسات المريرة
أنفاسك مريرة
همساتك مريرة
أصابعك على جسدى
حتى شفتاكِ الخادعة .... مريرة !!
فأنا لازلت أعشقكِ
لازلت أهواكِ
و لا زلت ألعنكِ
و أتمنى لو أنساكِ
أيتها الحمقاء أيتها الصماء
أيتها الجميلة
فلترحلى عنى
لتخرجى من جسدى
ليفارق عطرك أنفاسى
ليرحل أحمر شفتاكِ عنى
كم كرهتك و كم أكرهك و كم أعشقكِ
أيتها اللعينة
أرحلى و أتركينى
سافري بعيدا
و أن أردتى مزقيني
خذي معكِ الذكريات
ضوء القمر
الطرقات
خذي أى شئ
و من كل شئ أحرميني
أخرجى من بين ضلوعى
من أوراق أشعارى
من أنهار دموعى
بعثريني
و لكن يا حبيبتي
يا عدوتى
يا شيطانتى
أبدا لن تكسريني
حتى و أن هزمت
و أن قتلتينى
سأظل أحارب من بين القبور
سأتمرد سأثور
و صدقينى موتى لن يطول
فالثورة توقد القبور
فلتنتظرينى مقاتلا
فلتنتظرينى ثائرا
فلتنتظريني أنا
شخصا جديدا
غير ذلك المقهور
سأعود لكِ يا حبيبتي
يا من كنتِ يوما حبيبتي
سأخبركِ أنى رفضت الأستسلام
رفضت الموت بعدكِ
رفضت اليتم و الحرمان
و صدقينى لن أقاطع الحب
و لن أعتزل الغرام
سأحب من جديد
سأعشق من جديد
سأبنى عالمي كما أحلم
و ستشاركنى فيه من تستحق دخوله
كي أعلن نهايه عصيانى
و أعلنه يومها أنه لقلبي .... يوم العيد

Tuesday, 11 May 2010

مقتطفات من جريدة



لم أخبرك أنى أهواكِ
و لكنى أعلم أنك تعلمين
لم ألمس من قبل يداكِ
و لكنى أعرفهم عن يقين
أحفظهم جيدا
أشعرهم جيدا
كما بهم تشعرين
صغيرتى أو طفلتي الجميلة
دعينى أهواكِ بأسلوبى الفريد
و أعشقق بطريقتى اللعينة
أرسمك عصفورة مجنونة
تخرج من صفحات الجريدة
تطاردنى أينما كنت
تحاصرنى كيفما كنت
تمحو عنى الفصول الحزينة
صغيرتى...
نعم أنا أحبكِ
في وقت أصبح فيه الحب جريمة
و العشق أكبر الخطايا
و العاشقون فئة قليلة

حبيبتى...
أحبكِ و أعلم أن حبكِ جنون
و أن هواكِ مقامرة
و عشقكِ فوق القانون
و الأقتراب من شرفتك مغامرة
و محاولة لمسك مخاطرة
ضاع فيها ألاف العاشقون
و لكنى يا صغيرتى أحبكِ
و لا أخشى في الظنون
و قدرى يا حبيبتى أن أختار
بهواكى أكون .... أو لا أكون
حبيبتى ...
دعيني أرسم طريقا بين مصر و الشام
يسلكه فقط المغرمين و المتيمين
و أسراب الحمام
لتحمل رسائلى الغريبة
و أشواقى الحزينة
و كلمات الغرام
لتقول لكِ
كما أنا يا صغيرتى أحبكِ
و كم أنتِ مريرة
و صعبة و قاتلة ... و جميلة

Thursday, 11 February 2010

ألا الصور .....



ذهبت .... ولم تبقى ألا الصور



لم تبقى ألا الذكريات

ألا الأماكن و الكلمات

و ما فائدة الكلمات

و ما تحمله من أمنيات

حين ينطق بالحكم القدر

ذهبت و لم تخبرنى بأنها لن تعود

تركتنى وحيدا

ذليلا شرياد

مقيد بأشد القيود

أحمل على وجهى دمعتى

كارها على الأرض الوجود

ذهبت و هي تعرف كم أحبها

و كم أهواها

و هي تعرف أني بعدها

لن ترحمني ذكراها

و انها ستمزقنى و تقتلنى

كلما أشتقت لعيناها

ذهبت و معها روحى

فهيا أقسمت أن تسير على خطاها

ذهبت و هى تعلم أنى عاجز

و لن أدرك كيف أنساها

ذهبت و هى تعلم أنى بعدها سأعتزل النساء

سأترك بلاد الهوى دون رجوع

سيحرم على الشعر و الغناء

و أني سأتجة و حيدا في طريق غربتي

و ما أصعبه أبتلاء

و لكنى سأظل كما كنت أهواكِ

رغم ما في هواكِ من عناء

ذهبت و لم أجد بعدها من الموت فرار

لم يكن هناك ما في وسعى

و لا ما يحول عن لعبة الأقدار

ذهبت و هى تعلم أني سأنتهى

و أن الموت أصبح أختيار

و أن نهايتى بائسة بائسة

و ما أصعب من ذلك قرار


Monday, 8 February 2010

رسالة لأمرأة شرقية












خبأيني يا صغيرتي بين وجنتيكِ
أو بين كسرات قميصك المعطر
و أغرسيني بين خصلاتك الهجرية
وعلقينى كعقد على صدرك المسكر
فأنا أن قلت يوما أحبكِ
فكل يوم يمر علي أحبك أكثر

أحبك كل يوم على طريقتى
و تعددت الطرق في الكتب الرومانسية
بين غزل و بكاء
و مغامرات شعرية
و لكنى أنا أحبك بطريقة أخرى
و بلغة أخرى
لم يبتدعوا لها أبجدية

أحبكِ أنتى
 رغم كل التحديات
رغم جنونى و ظنونك
رغم كل الأختلافات
أحبكِ أنتي
 لأنى أحبكِ
و لأنى أراكِ
عن دون النساء

أحبك أنتِ كما أنتِ
دون تغير أو تعديل
دون مساحيق على وجهك
أو محاولات تجميل
فأنا يا حبيتى أهواكِ بعين الكفيف
التى لا تقبل الزيف ولا تعرفه
و لا تعشق ألا الطبيعة
و ما هو في الأصل جميل

أحبك أنا كما أنتى
هادئة و حزينة
ضاحكة و شريدة
متزمرة و متسرعة
ماكرة و مسكينة
أحبك و أنا أعلم أنكِ
أنثى لا تقبل في الحب الهزيمة

أحبك و أعلم أنها نهايتى
و لكنها تختلف عن كل النهايات
أعلم أنى هالك لا ريب
و أنى لا أملك سلاح المعجزات
و أنى تجاوزت القانون
و تعديت على المقدسات
و لكنى بطبعى متمرد
و أعلم أني هالك
و حتى فى موتى
أموت كما أشاء

فلا تتعجبى أو تنزعجى
و أنتى تقرأين ذلك في الجريدة اليومية
مصرع مغامر
و السبب سيدة شرقية
فأنا كتبت في مذكراتي أنى سأقتل
و ذكرت نشر ذلك في الوصية
لتعلمي بعد رحيلى كم أحبك
دون أن أذكر أسمك
فأنا لن أكون أخر ضحية
و سأكتم سرك
ليؤنسني في قبري
الألاف من الضحايا
لعلها تكون ثورة
تحت الثرى مخفية
و سيكون قبرى مقصدا
لكل العاشقين و صناع القصص الرومانسية
و ستعيش قصتنا رغما عن القدر
و يكتب لها الأبدية



Friday, 15 January 2010

لا تقولي وداعا .....



رن هاتفي يومها في المساء
فوجدت صوتها و هي تبكى
و تطلب مني اللقاء
و بسرعة أن أتي
فتوجهت أليها سريعا
خائفا وحيدا
تعصرني أمطار الشتاء
يقتلني البرد في ليل ديسمبر
و يقتلني قبله الخوف من الذهاب
و كأن بداخلي من يقول لا تذهب
أنك ذاهب ألي الفراق
وصلت أليها
في مكان أول مرة تلاقينا
جريت عليها
فأبعدتنى ...
سألتها ما خطبك
فأجبتني
أنه القدر يا عزيزي
نعم أنا أحبك
و لكن لا يكفي الحب فى هذا الزمان
لا يكفي أن تمطرنى عشقا
أو أن تملأ دنيتي بالحنان
أنت جأت من زمن القبلية
و أنا جأت من أخر الأزمان
فهل من الممكن يا حبيبى
أن يجتاز تلك السدود
فارس ليخطفنى علي الحصان
لم يعد هناك وعود ترسم
و لا حروف تحفر على الجدران
لم يعد هناك يا من هواك فلبي رجلا
يعيش من أجل الحب
أو يموت من أجله
و لا أمرأه تختار الفرسان
الحب يا عزيزى رواية عربية
ماتت حدادا مع وحشتنا
حل مكانها العقل و الواقع و الأثمان
فأنا أحبك بقلبى
و لكنى لا أراك بعقلي
ألا مخبولا أو معتوها
سيموت وحيدا شقيا
و لن يذكره أي أنسان
بكيت .......
و توسلات أليها ألا تقول وداعا
ولكن هيهات
فأنا حبي قدر بالغباء
و ضعفي في حبها
أصبح مس من الجان
نظرت ألي و هي تهم بالرحيل
قالت أذهب و لا تتذكرنى
و أنصحك لا تحب
لأن ليس هناك من هو قدير
فأنت لست نبيا يا عزيزى
و لا صديقا
و لن تكون قادر على التغير
و صدقنى أنا أحبك
و لكن ..... عزرا
الحب الأن أنشودة الفقير
و لا يقدر بثمن
حتى و لو بقليل