Thursday, 3 December 2009

وداعا .... قرارى الأخير




عفوا صغيرتى
أنه الوداع
أنه قرارى الأخير
دون خداع

فقد حان الأن وقت الرحيل

حانت الأن ثورتى
غضبي و قسوتى
بكائى و طفولتي
رجولتي و كسرتي

حان الوقت كى أكون
أو لا أكون
أن أختار بين العقل
أو بين الجنون
أن ألملم أشياء مبعثرة داخلى
تحتل جوانحى
تسكن بين الضلوع
تزاحمنى في الصلاة
و في الركوع
ترغمنى علي الخضوع
و كم أنا كاره للخضوع

عفوا حبيبتي
دقت ساعة التغير

أعلم أنكِ لا تفهميني
و لا تشعريني
و صدقتى أن قلني جن حبيبي

فأنا لا أدري ما أقول
و لا أعقله
و لكني أقسم لكِ
أني أشعره
نعم يسكنني شعور بالأبهام
بالحب و بالكره
بالفرح و بالحزن
بالبوح و الكتمان

أشعر أني خارج هذا الزمان
أبحث عن عمرى الذي مضى
عن أحلامى
عن الأماني
عن الأوطان المحررة

فلا أجد ألا النسيان
أنظر في المرأه فأرى
ذكرى لأنسان
جسد يعيش
بلا أي عنوان
الأسم أنا
العمر أعوام
المهنة هي الحب
ديانتى السلام
وطني هو بيوت الشعر
رسالتي هي الأحلام

فأتعجب و أندهش أهذا أنا؟؟
لا والله هذا ليس أنا
أنا ذلك الذكرى
لهذا الكلام

فأنا كافر و زنديق
أن كانت ديانتي السلام
و عاطل أن كان الحب مهنتى
و كاذب أذا كان الشعر هو الأوطان

نعم لا تتعجبي مني
و لا تحسبني أهلوث
أو أقول خرافات في الكلام
فأما أكاد أجزم
بل و بالله أقسم
أني الأن أصدق أنسان

عذرا حبيبتي
أنا أحبك و لكن
لا يكفى الحب في هذا الزمان
و أن سأمت الحياة التي أراها
و كفرت بكل ما كتبت من كلام
جردت صورتي من ألوانها
فصعقت عندما رأيتها
مأساه تلو مأساه
فأنا كفرت بالأحلام
كفرت بتلك الحياة
و ما تحمله من ألوان

عذرا حبيبتي
لا تحسبيني مخادع
بل أنا أصارحك
و بالله يا صغيرتي
لا تكثري بالأنتظار
فقد غاب عن هذة الدنيا
الحق في الأختيار
و أصبحنا يا حبيبتي دميه
تتلاعب بنا الأقدار

فأن عدت لكِ من جديد
لا تصدقيني
بل أرجميني
و أن قدرتى فلتحرقيني
و لتعلمي أن الذي عاد مخادع
و لا تقولي لقد ظهر
أو على شيطانه أنتصر
أن عدت
فلتعلمي أن يهودا عاد
ولا تحسبيني المهدي المنتظر

….....

Sunday, 27 September 2009

أحتاج أليكِ



أحتاج أليكِ
و أشعر بعدكِ بالحرمان
فأركض بعيدا عنكِ
على أداوى جراحي بالنسيان
فأعود دائما منهزما حزينا
لا أملك سوى الكتمان
لا أملك سوى حبا يحطم ضلوعى
و حنين أليك يصاحبنى على مر الزمان
و خوف شديد من ملقاه عيناكِ
يدخلنى في عالم السكر و الهذيان
و يعصف بي في سجون مملكة الهوى
و يحكم علي بالسجن لألف عام
أو أصلب علي أسوارها بائسا
أو أن ينهو أجلي بالأعدام
أنا يا سيدتي من تعودت أن أرسم وجهكِ
على رمال الشواطئ و الوديان
و أن أحفر أسمكِ على مداخل مدينتنا
قبل أن تسكنها الأحزان
و أتحدى بغرامك كل القوى
أن كان يملكها بشر مثلنا أو جان
أنا يا سيدتى
ذلك الأنسان
أحمل بداخلى ما يقتلنى
أتجاهان مختلفان
فأنا أخاف و أتمنى
أن أرى تلك العينان
أو أن تعانق شفتاى
تلك الشفتان
أو أن تحضن يدي
تلك اليدان
نعم يا معشوقتى الأبدية
أنا ذلك الخائف العاجز الجبان
أنا من تعلمت الحب من قصص التاريخ
و تتلمذت فيه علي أيدى الرهبان
أنا من شرعته و جعلته دستورا
و أستخرجته من الأنجيل و القرأن
أنا من تعلمت أن الحب يا سيدتى
شرعته كل الأديان
أقول أحبكِ في صمت
و أنا عاجز عن الكلام
أقولها و أعجز عن كتابتها
أو أن أرسمها بأي من الأقلام
أحبك يا سيدتي ألي حد الجنون
أو ألي حد الموت الملعون
أحبكِ و أحتاجكِ
و أنتى لا تدري كم أعاني من الألام
أنا من كتب علي الصحو
و حرم علي عيني أبدا أن تنام
كتب على أن أغزو الشموس وحيدا
و أن أموت وحيدا
و في النهاية
أرحل ألي عالم النسيان
أقسم بالله أني أحبكِ
و لكني أقسمت بسبب عجزى
على الكتمان

Thursday, 10 September 2009

ثلاثة أعوام



ثلاثة أعوام على فراقنا
و أنا أعيش على أمل اللقاء
ثلاثة أعوام على فراقنا
و أنا يقتلني ألي عينيكِ الأشتياق
أتلصص أخبارك كالمراهقين
أبحث عن وجهكِ في كل الطرقات
أكتب أسمك في كل الأماكن
أرسم وجهكِ على كل الأوراق
أبحث عنه بين صفحات الجرائد
أنقشه على الحوائط
و حتى على علب الثقاب

ثلاثة أعوام و أنا لم أنساكِ
و أنا أعيش على أمل أن تعودى
يقتلني الحنين ألي عيناكِ
يمر علي الليل لعينا
و يمر علي موسم الأمطار
و أنا لا زلت وحيدا
أنتظر الدفأ من يداكِ
أنتظرك لتعودى و تأنسي وحدتى
و أن أنام على صوت شفتاكِ

ثلاثة أعوام و أنا أدعى الصمود
أدعى أني أحببت من بعدك
و أنني أبدا لم أموت
قلت أني أحببت بعدكِ ألف مرة
و أنى عشقت المئات
ولكني لم أنساكِ يوما
و لم أعشق غيركِ يوما
و لم أرى غيركِ أبدا
ست على لكل النساء

Tuesday, 18 August 2009

ليتنا لم نلتقي



ألتقيتها صدفة
في ليلة من ليالي الشتاء الحزين
تحمل طفلا علي كتفها
رضيع في أول العمر
لم يتجاوز أي من السنين
مددت يدى كي أسلم عليها
كي أقول لها أشتقت أليكِ
و كم يأخذني أليكِ الحنين
وجدت عيناها تدمع و تقول هذا أبني
عمره أقل بقليل من عمر فراقنا اللعين

وجدت عيناها تهاجمني و لسانها يقول
تركتني و ذهبت
و قابلني شخص أخر
و لم أكن أبدا بعدك أحببت
و لكنه أحبني
فتزوجت
و ها أنا يا من كنت حبيبي أنجبت
وصدقني أنت السبب
و أنا ما أذنبت
فلولا لقائنا هذا ما كنا لنلتقي
و لهذة النهاية أبدا ما تمنيت

نظرت أليها بعيني الحزينة
تملئها الدموع
لم أجد ردا علي قولها
فنحن أفترقنا و لم أبحث عنها
ولم أكن أخترت أليها الرجوع

بكى صغيرها
و كأنه يبكى علي مأساتي
فأنا أن أخبرتها
أنى لازلت أحبها
لن تفيد في شئ
و لن تزيد ألا أحتضاراتي

نظرت ألي و هي تهم بالرحيل
و هي تقول لي سلاما
و كأنها تودع الماضي الجميل
و هي تقول بعيناها عذرا
لم تترك لي بعد أي بديل
نعم لازلت أحبك
و لكنه يا عزيزى الحب المستحيل

و قالت ألي أن نلتقي
فقلت يا ليتنا لم نلتقي
و ليتنى في هذا الطريق لم أكن أسير

يا ليتنا لم نلتقي
لبقيت في ذاكرتي حلمي الوحيد
يا ليتني لم اراك اليوم
حتي استطيع ان اراك
كما اربد ان اراك
كل يوم ....

ياليتني ظللت للقائك منتظرا
كما تنتظر الصحراء ..المياة
وتنتظر الاشجار .. الورود
وينتظر الانبياء .. الروح القدس
وينتظر العاشقون.. كل مساء
اشهي واحلي قمر .....

يا ليتنا يا حبيبتي .. لم نلتقي
حتي تبقين في ايماني مثل المهدي المنتظر

Monday, 15 June 2009

أحبكِ...... ولكن



أكتب أليكِ يا سيدتي
أخر قصائدى العاجزة
و أخر مخطوطاتي الحزينة
أخر كلماتي الجائزة
و أخر قراراتي اللعينة
منصوصة بحروف تائهة
محاطة بكلمات سجينة

فأنا أحببتكِ يا سيدتي
و لكن ليس الحب بنهاية
و ليست قصتنا بفلم عربي
و لا تحكى كحكاية
فالحكايات في الحب دائما ما تنتهي
و حبنا فقط أصبح بداية

أحببتكِ .....
و أنا أعرف أن قضيتى خاسرة
و أني أقامر علي عمرى
و أن المقامرة قاتلة
و أن روحي في هواكِ يا سيدتي
كتب عليها أن تكون زاهقه

أحببتكِ .....
و أعرف أني أطلب المحال
و أن الوصول لقلبكِ وهم
و أن غرامكِ شئ من الخيال
و أنى تجاوزت حدود الهوى
و أنه سبقني أليكِ ألاف من الأجيال
و أني ميت ميت لا مفر
و لا يوجد في نجاتي أي أحتمال

أحببتكِ ......
ولكن قررت الرحيل
فأنا مهزوم مهزوم
و لن يحملني جسدي النحيل
و أنتِ لستى لي أنا
فالأميرة دائما للأمير
أما أنا سأعود من حيث أتيت
ألي قريتي حيث نشأت
فالبعد يا حبيبتي قرار
و الفراق أصبح مصير

Thursday, 11 June 2009

أحبكِ ..... للأبد


أهواكِ
و لا أري يا سيدتي في الكون سوى عيناكِ
لا أسمع سوي صوتكِ
لا أكتب سوى أسمكِ
لا أحلم سوى بيداكِ
حبيبتي ....
أعلم أنكِ خائفة
و أن ماضيكِ حزين
و أن قلبكِ هارب من الحب
و أنه محرم عليكِ منذ ألاف السنين
و أعلم أنكِ ترين في الهوى أنتحار
كالموت ذبحا بأشد سكين
و أن الحب مدينة مؤلمة
تحمل بداخلها ما هو حزين
و لكن من أنا ...
هل تعرفين؟؟
أنا من عشقت عيناكِ رغم الدموع
و عشقتكِ و أحببتكِ
رغم كل ما هو محرم و ممنوع
أنا من رفضت في هواكِ الأنسحاب
رفضت لليأس الخضوع
أنا من قلت أحبكِ
و أنا أشعرها من داخل الضلوع
أنا من رفضت أن أنساكِ
أو أن أختار الرجوع
أنا من أبحث عنكِ كل يوم
تحت أمطار الشتاء
و أعلم أني أبحث عن المستحيل
و أعلم أني قد أهزم
و أنى قد أسقط قتيل
و لكني يا سيدتي علي يقين
بأنى لن أردى ألا بكِ
و لا أرى بعد هواكِ أي بديل

Thursday, 28 May 2009

حب في ظلمة الأنتظار


أحبكِ ....
و لكني سئمت الحياة بأنصاف الحلول
سئمت التأرجح علي حبال الحياة
سئمت ما أراه في عيناكِ من تخوف
و تردد بين الرفض و القبول
سئمت المراهنة و المقامرة
و التخبط علي أنغام الطبول
سئمت من الأستعارات و الكنايات
و الكلام المخبأ وسط السطور
أحبكِ ......
ولكن يقتلني فيكِ طول الأنتظار
و أخاف ألا أصمد طويلا
و أن أسقط صريعا
أخاف أن أتخذ القرار
فأما أنت تقولي أحبك
أو أن تختاري الفرار
و أنتِ و حدكِ يا صغيرتي
من يملك الأختيار
فلا تبقي علي هكذا وحيدا
أصارع الموت أمام عيناكِ
تضربني الأمطار
أموت من الشك بداخلي
و من تشابك الأفكار
لا أدرى أنت كنتِ تحبيني
أم أنها أوهام تحمل الأنكسار
عليكِ أنتِ أن تنهي مأساتي
قبل أن أقدم على الأنتحار
فالشرع في الهوي يا حبيبتي
لا يقبل بأنصاف الحلول
و حرم طول الأنتظار

Friday, 22 May 2009

مغامرة مجنونة


أحبكِ و أنا أعرف أن حبكِ مغامرة مجنونة
و أني سأواجه الكثير من العواقب
و أن طريقي أليكِ طويلا وخطيرا
و أني قد أسقط شهيدا في وسط المعارك
و أني أسطر بيدى فصول نهايتي
و أني مهما فعلت فأنا ..... هالك
أحبك و أعرف أني قادم علي الأنتحار
و أن مملكتي الحزينة
ستظل حزينة خلف الأسوار
و أني لا أملك بداخلي قوة
كي أقاوم الرياح و الأمطار
و أعرف أن الوصول لعيناكِ مستحيل
و أن غرامك كان أصعب قرار
و أنه كتب علي أن أغزو الشمس
و أن أوحد الأقمار
و أن أسافر يا حبيبتي بعيدا
و أن أعانق البحار
أعرف أني أبحث عن وهما
أو عن سراب
ولكني لا أقدر على الفرار
و أني كتب علي أن أحارب وحيدا
و أن أموت وحيدا
و ما كان لي أبدا أن أختار
فحبك يا صغيرتى فرضُُ علي
و قدر من الأقدار
و لكني أحبكِ
ولأني أحبكِ
فأما أن أموت شهيدا على شفتيكِ
أو .......... الأنتصار

Monday, 18 May 2009

ألي أن تعودي ..... أو أن نلتقي



أحببتكِ رغم الفراق
و رغم البعد الأليم
رغم ما بيننا من مسافات
ورغم قلبي الحزين
أحببتكِ و أعشقكِ
و أخاف ألا تكوني تعلمين
فأنا ضعيف في دروس الهوى
لا أحمل خبرات السنين
كنت أرى قبلكِ العشق مدينة
لا يسكنها ألا المجانين
يخاف أن يدخلها العقلاء
أو يسكنوا بيوتها
و أنها تحمل الشقاء
لكل من بها من بائسين
و أن الحزن يسكن أرضها
و لا يفارقها الألم اللعين
و أن شمسها غائبه
لا يغطيها سوى الليل الحزين
حتى تذوقت العشق علي يديكِ
و تمنيت لو أكون أنا أول العاشقين
فأنا يا حبيتي في الحب لا أرسم حدود
لا أضع نهاية لأحلامي
لا أهاب سوى رب الوجود
أيماني نابع من قلبي
لا يقيد بأي من القيود
و عشقي كالبحار لا ينتهي
و لا يمنعه أي من السدود
فأنا يا صغيرتي أقولها لكِ
ألي أن تعودي ..... أو أن نلتقي
لا تخافي مني و لا تهابي عالمي
فأنا عاشقا..... مسكين
و من دونك تائها وسط الدروب
تعلم قلبي ألا ينبض سوى بحبكِ
و ألا ينطق سوى بأسمكِ
ومهما طال عاليه الزمن
لا يخالف أبدا في هواكِ أي من الوعود
أحبكِ أقولها لكِ
و أتمنى لو أن أسمعها قبل أن أموت
و أن فارقت الحياة يا حبيبتي
ستظل روحى دائما لكي تفي بالعهود

Sunday, 3 May 2009

أعترافات لها


أحببتها ذات العيون القمرية
ذات الأبتسامة الهادئة
صاحبة الخدود الوردية
أحببتها رغم ما بيننا من أختلاف
و رغم ما بيننا من تعارض في السنن الكونية
أحببتها رغم أختلاف اللغات
فالحب ليس له أبجدية
أخببتها رغم أختلاف الشريعة
رغم أختلاف الأديان
فالحب أصل لجميع الأديان السماوية
أحببتها رغم أختلاف الأوطان
و الثقافات و العادات و الألوان
و لكن حبي لها وحد لي الكرة الأرضية
أملكني الدنيا و ما فيها
أسكنني في المجموعة الشمسية
أحببتها كما هي علي فطرتها
عشقتها بطبيعتها الكلاسيكية
أحببتها في غضبها في صمتها
عشقتها في عنادها في كبريائها
ملكتني بروحها الشرقية
بأنوثتها بطفولتها
ببرائتها الطبيعية
أتمنى لو أستطيع أن أهديها
عقدا يحمل الشمس الوردية
و تحملني معها بعيدا عن عالمنا
لأعانق معها سماء الحرية
أو أحفر بيدي علي جبيني أسمها
و أزرعه مع الأزهار اللوزية
علمتني عيناكِ يا سيدتي
الحب علي الطريقة الفنية
علمتني أن أرسمك قطعة سكر
تقرأئها نوتة موسيقية
أو أن أنحت تمثالا من العاج
و ألونه بألوان زيتية
و بأن أقراء التوراه بحروف عربية
و أستهجى القرأن بحروف قبطية
و أكتب الأنجيل بكلمات فارسية
علمتني عيناكِ مبادئ السحر
و أول دروسي في الرومانسية
علمتني كيف أحاور النجوم
و كيف أغازل الليالي القمرية
و كيف أحاور الأمطار
و أسجل لها جملي الأعتراضية
فما أجمل أن يعانقني هواكِ
و أن تعانقه نزعتى الثورية
فأنا بحبك يا سيدتي تعلمت السياسة من جديد
و خطوت أول خطوات الديمقراطية
حبوت نحو حريتي بيدي
تحررت من جميع القيود القبلية
رسمت عصر جديد لمملكتي
يمحو عصور الجاهلية
يمحو كل معاني التميز
يحارب كل رموز الطائفية
علمتني عيناكِ يا سيدتي أن الحب
أقوى من كل الأسلحة الحربية
و أن العشق وحدة كفيلا يا سيدتي
أن يجعل الدنيا كلها أرضا وطنية
و أن يغير في ثقفات الشعوب
و يزرعهم في أرض زهرية
فكم أتمنى يا صغيرتي أن أقبل يداكِ
و الشمس حمراء على شوطئ الأسكندرية

Tuesday, 28 April 2009

غريبا في حضن الوطن




تائها تحملني امطار الشتاء داخل أوطاني
لا أجد فيها دليل يرشدني
و لا سمع فيها سوى سوط سجاني
غريب لا أعرف الطريق
رغم أني أعيش في ما يسمي بمكاني
يسكننى الخةف الرهيب
فأنا لا أرى سوى ظلام في المستقبل أمامي
أبكي .... و أخفي دموعى بالسكوت
أصرخ و أن عدت لا أقدر علي الصمود
متهم في وطني ....... و أنا لست الجاني
مصر ....
كم أشتقت أليكِ
رغم أني أعيش فيكِ
تبكي عيوني عليكِ
و دمع الحزن كلها لا تكفيكِ
متى أرك حرة يا بلادي
متى تكسرى سوط الجلادِ
متى لا تهابي الظلام
متى تشرق الشمي على أراضيكِ
فكم أخاف عليكِ من الظلام
و من الصمت و السكوت
فالرضوخ للظلم سيفنينا .... و يفنيكِ

Friday, 17 April 2009

لوحتي الحزينة



أحن أليكي في أيام المطر
و في كل مساء
نعم لأني من عاشقي المطر
و من مغرمي المساء
أعشق الليل رغم حزنه الشديد
و أعشق المطر رغم البكاء
و أعشق الغيوم رغم جراحي
و أهواكي رغم أنكِ أصعب النساء
و تحديت حالي بغرامك
رغم أني يسكننى الأعياء
و أعلم أني قادم علي مماتي
و أني سأكون أشقي الأشقياء
فقد سبقني في حبك الكثير
و ماتو رغم ما يحملوه من شدة الذكاء
فأن كان غرامك يا حبيبتي صواب
فأنا أكبر الأغبياء
فأنا ما خلقت ملاكا و لا بريئا
و ما كنت أبدا من الأنبياء
و ما كنت لبلاد الشوق سفيرا
و لم أكن أحد البلاغاء
فأنا يا سيدتي لست ألا لوحة حزينة
تعانق فيها الأمطار ضوء القمر
و يسكن الغيوم أكثرها
و يمحوا منها باقي الصور
لا تسمعي فيها ألا صوت الهواء
و في أسفلها بقايا ما سقط من ورق الشجر
فأنا يا سيدتي قد ذبلت كل أوراقي
و جفت بداخلي كل العروق
أصبحت ذكرى تأتي من الماضى
لا تحمل قي صوتها ألا السكوت
أبكي دائما كالناي الحزين
ويفصلني عن الدنيا ألاف السدود
بيني و بينك بحار من الممنوعات
و جبال من المحرمات
و أبواب مغلقة بأشد القيود
أتمنى لو أستطيع أن أخرج من لوحتي
أو أعبر كأبتي
و لكني لا أستطيع
فأنا لا أفدر حتى من أطارها علي الهروب

Monday, 16 March 2009

أمرأة..... و جريدة..... وفنجان قهوة




تيقظت اليوم باكرا كعادتي

خرجت كي أرى نور الصباح

و أقرأ جريدتى

ذهبت ألي المقهى و أنا أجري تحت الأمطار

و وصلت و لكن بعد أن تبلل معطفي

طلبت قهوتي و أشعلت سيجارتي

و بدأت أتصفح جريدتي اليومية

فوجدتك تخرجين لي من بين صفحاتها

تثورين في وجهي مثل جريدتي المعارضة

تتهميني بالجنون و بمعاداة الحرية

تتهميني بالأستبداد و بالغباء

و أني لا أتفهم الأشياء و أني يسكنني الكبر

و يحتلني العناد

ثورت عليك ِ و قفلت جريدتي

كدت أن أمزقها أو أتركها لحالها حزينة

بدأت في تناول قهوتي

و عندما بدأ الفنجان في ملامستي

شعرت و كأن شفتاي تعانق شفتاكي

تتذوقها و تستطعمها رغم مرارتها

تتلذذ بها و تدمنها رغم خطورتها

كابرت نفسي و تحديت ذلك الشعور

قلت صعب و من المستحيل و ليس من المعقول

ألا ذلت أحبك؟؟ ألا ذلت أتذكرك ؟؟

ألا ذلت أعيش في ذلك الماضى المجهول؟؟

أشعلت سيجارتى من جديد

و وجدتك تطارديني من جديد

و جدت دخان سيجارتي يرسم و جهك ِ اللعين

نعم أنا أحبك و أعشقك و لكني أكرهك

نعم أكرهك و لكني لم أنساك ِ

أتمنى لو أتشمم عطركِ و لكن لا أريد أن أراكِ

فلترحلِ مع دخان سيجارتي أو لتحترقي مع رمادها

فلتبقي وحيدة لعينة مع جريدتي بعد قرائتها

أو لتندثرى في بقايا قهوتي و لترسمي بدمائك ما ترسمه في فنجالها

فلترحلي و لا تأتي لي غدا فلتذهبي مع موسم الأمطار الحزينة

فأنا سأغير معطفي المبلل

و سأئتي بجريدة أخرى و سيجارة أخري وفنجان من القهوة جديد غير مرير

Monday, 9 February 2009

حب في وطن ممنوع


أحببتكِ يا بلادي

و أنا أعلم أن حبي أليكِ ممنوع

و أنا أعلم أني سافرت ألي حدود النار

و أني أبدا لن أستطيع الرجوع

أحببتكِ و كان حبكِ قدرى

و رفضت في هواكِ الذل و الخضوع

رفضت أن أعود عن طريق حريتك

مهما طال الطريق و زادت الألام و نزفت من دموع

فما أجمل هواك يا وطني

و ما أقصى عشقى أليك

و ما أحلاه و هو ممنوع

فأنا سأعيش من أجلكِ يا بلادى

و سأضحي من أجل عيناكِ

و أن مت سأموت و هواكِ في قلبي مزروع

و أبدا يا مصر عن حبكِ لن أستقيل

و لا لخوف سأستلم أو لظلم أكون ذليل

و أبدا يا بلادي لن أختار عن طريقي الرجوع

Tuesday, 13 January 2009

حب و أستسلام



ليتنى ما أحببت

ليتنى ما سافرت لبلاد الهوى

ليتنى ما أذنبت

حتى لا أموت بألام النوى

ياليت كان لي قلب من حجر

لا يعرف الغرام

لا يعرف أن الموت قد يأتي

من شفاه ترسم لك الأبتسام

أو من قبله خادعة

تحط علي شفتيك لتزرع الألام

فأن كان الحب حياة

ففراق من تحب موت بلا هوان

أحببتها .....

نعم أحببتها

و رئيتها أمرأه غير عادية

رئيتها عشقا ورئيتها حضنا

رئيتها وطنا و أخترتها معشوقتي الأبدية

رسمتها بين ضلوعى أميرة

حررت قلبي من العبودية

و أشعلت فيه ثورة

من الغرام غير منتهية

ولكن ......

لم تنته حكايتي كما تنتهى قصص الغرام

حكم علي بالموت

بأن أصحوا من تلك الأحلام

حكم علي بأن أكون وحيدا

و حرم علي حتى الكلام

فقط أبكى و أبكى

أنظر حولى لا أجد أحد

لا أشعر بالأمان

أصرخ أموت أختنق

و لكن لا أرى حولى دخان

نعم نهايتي كأيبه

و حزينه

و أنا أحاول ألا أنهيها

أرفض الأستسلام

و لكن قوتى ضئيلة

يسكننى الحرمان

فأنا لست عنتر

و لا فارس من قديم الزمان

و لا أحد النبلاء

و لا أزور ملوك لجان

أنا عاشق حزين

يسكننى الحزن

يعصرني الكتمان

أتمنى الموت

قبل الذل

فكم مرير طعم الأستسلام

أنشودة وداع



أقيم اليل حزينا داخل محرابي

أبكي و تسيل الدموع على وجهى

حزينا و أنتِ لستِ بجواري

يقتلني الشوق ألي عيناكِ

يعصرنى أحساس الفراقِ

فما أذنبت حين أحببتكِ

و لم يكن عشقي لكِ بأختياري

و لم أكفر حين نطقت بها

و لم أكن أعلم أني أتحدى أقداري

أو أني سافرت ألى بلاد الحزن وحدى

و تركت بعدكِ أوطاني

فأنا أحببتك بكل معاني الحب

و لم أكن أدري بأن من أرسلني أليكِ شيطاني

و أني سأغني ترنيمة الوداع وحدى

و سأعزفها علي شرايني قبل أوتاري

وداعااااا سأقولها كما شأتي

رغم كل أحزاني

سأغنيها أن أردتي

و سأشدوا بها رغم ألامي

سأقول وداعا يا حبيبتي

و أن شأتي سأقول أنه أنا الجاني

سأقول أنا من عصيت الحب

و أني من أحرقت أيامي

سأكتبها علي قبرى

سأتلوها في صلاواتي

رغم كل أيماني

و سأشطب بعدها تاريخي

و سأغير بعدها عنواني

و سأنتظر أن تأتي نهايتي

و ينتهى في تلك الحياة زماني

و سأظل أوفي بحبي لكِ

ولكن محاطا بكتماني

حتى تعيشى في تلك الدنيا كما تشائي

و حتى لا تتذكرى من أنا

و أدخل في عالم النسيانِ

وداعا يا حبيتي

وداعا فأنا راحل

تاركِ خلفى بقايا و ذكرى

كانت هى المنى و الأماني