Tuesday, 30 December 2008

لأني أحبكِ

تمطر السماء على و تقسو

و تشتد على رياح الشتاء

تضربني يا صغيرتي و أنا وحيدا

لا ونيس معى سوى ظلام المساء

فلا أنتِ هنا بجواري

و القمر بعدكِ فارق السماء

و النجوم أظلمت على مدينتى

و سكن قلبي الخوف و العناء

أخاف من غدا دونكِ

أو ألا تعودي و تبقى هناك

فأنا دونكِ كالطفل الصغير

لا أعرف لي طريق

ولا أجد لي في هذا العالم دليل

فألجأ للبكاء و الصراخ

خوفا من غدا مرير

فأنا أحبكِ

و قاموسي لايقبل التغير

و مرادف الغرام فيه هو أنتِ

ولا أجد له بعدكِ أي تعبير

لأني أحبك ِ

فلا أقبل أبدا بعدكِ أي بديل

و رغم أن أعرف صعوبة القرار

و أعرف مرارة الأنتظار

و أعرف أني طريقي طويل

و أعرف أني هالك لا محال

لأن غرامك شئ خطير

ورغم أني قرأت كل ما كتب عنه

و كل ما سطر فيه من أساطير

و رغم كل الشهداء فيه

و المجانين

و المهوسين فيكِ من جان

و من دجالين

أقول أحبكِ

لأني أحبكِ

و أنا أعرف أنى أضعف المتسابقين

و أنا أعرف أني سأقتل

أو سأموت

و أنى لا أحمل في الغرام خبرات السنين

و لا ذكر أسمى أدباء الحب

و لم يرسمني أحد الفنانين

و لم يتغنى ببطولاتى الشعراء

و أني لست أحد المشهورين

أقول أحبك و أنا أدري بحالي

و أعرف أني من المقهورين

أعرف أني من المظلومين

الملعونين

البائسين

ولكني لأني أحبك

قررت ان أتحدى الممنوعات

قررت أن أعبر كل الحدود

قررت أن أصرح بحبك

و أكسر بيدي كل القيود

و أنا أعلم تماما أني هالك

و لكن من منا يا سيدتي لن يموت

قد أقتل أو أشنق أو أعدم

لكن حبي لكِ سيسكن الخلود

سيطهرني من كل الخطايا

سيمح عنى كل الذنوب

و سيكون يوم مماتي يوم ميلادي

لأني سأكون شهيدا في أنبل الحروب

ستزفني الملائكة

و ستفتح لي أبوب السماء

و ستشرق الشمس

و ستنزل أمطار الشتاء

فيا سيدتي متي يأتي الموت

تأتي معه شهادة ميلاد

و مهما طال الليل الحزين

حتما سيأتي غدا بنهار

يطرق على كل الأبواب

لذلك يا معشوقتي أقولها

أحبك ِ رغم كل المحرمات و الممنوعات

أحبكِ أنتِ يا أجمل النساء

و قررت أن أخوض فيكِ معركتي

و محيت من قاموسي معنى الأنسحاب

Saturday, 6 December 2008

أعترافات عاشق



لا تستغربيني يا صغيرتي حينما أقولها

ولا تتعجبي منى أو من سجيتى

فمهما قال العاشقون أحبكِ

لن يقولها بمثل طريقتي

فهم لن يتجوزوا بها الحصون

ولن يتحدوا بها مثلي كل العيون

و أبدا لن تكون كما خرجت من مشاعري

صدقينى ولا تتعجبي

فهذا ليس بغرور

لا تظني في الظنون

لا تحكمي علي بأني مجنون

فأنا أصدق عاشق

و أن كذب العاشقون

حبيبتي .....

ها أنا هنا أصلي في محرابي وحيدا

أنتظرك أن تأتي

أن تمحي ألام السنين

أن تداوي قسوة الجلادين

و الحراس الملاعين

أنتظرك أن تقبليني

أن تحيني

فأنا من قبل قلتها

و صدقتها و حفرتها

و لم تكوني تصدقيني

حبيبتي......

عشقتك بكل المعانى

و صليت من أجلك

و صونت هواكِ

لم أنسى عيناكِ

لم أتوه عن شفتاكِ

أأه كم أنا مشتاق لحضن يداكِ

حبيبتي ......

لا أعرف ما أقول

و لكنى أشعر الأن بأني لا أستطيع

لا أقدر أن أثور

أشعر بالبروده بالسقيع

حركيني لعلي أكون

حركيني لعلي أعود

فأن أكره السكوت

أخاف على حالى هذا أموت

و ألا أستطيع الصمود

حبيبتي .....

أعترف أني لم أفعل الكثير

و أعلم أن الطريق لا زال طويل

و أدري أنكِ تعاني

و أعلم أن الألم كبير

ولكن صدقينى حين أقول

أن ذلك اليوم قريب

و أن الفراق بنا لن يطول

أعلم أني أوشكت على الموت

ولكنى سأقاتل سأصبر حتى أنول

فأما حريتى في هواكِ

أو شهيدا في معركتى

أسكن القبور !!!!


Wednesday, 13 August 2008

عاشق في مدينة الحرمان


كم أحسست اليوم بالضعف

أحسست بالدموع

أحسست أني من دونك لا أسوى شيء

أحسست بالخضوع

كأني سلكت طريق الأحزان وحدي

و لم أستطيع منه الرجوع

و أصبحت عاجزا عن الأختيار

عاجزا عن التفكير

أو عن تحدي التيار

كالمقيد بأساور من حديد

أو كالمصلوب معلقا علي الأسوار

تنهش سيوف الهوى في ضلوعه

تجعله في حد الأنهيار

تصعد بروحه للسماء

لتجاور الأقمار

تسمع حكاويهم عنكِ

تتلصص الأخبار

و تعود في برد الشتاء حزينة

تفكر في الأنتحار

وبعد أن تفكر تبكي

فهي لا تملك القرار

كيف أفضل الموت دون أن أراك

أو يأتي علي ظلمات دنيتي النهار

فأنا يا سيدتي أن فضلت الموت

فضلته علي يداكِ

أو علي شفتاكِ

لست و أنا معلقا علي الأسوار

فأثور لعلي أكسر قيودي

لعلي أتحدى الأقدار

أنزف دماء و دماء

يسكنني الأعياء

فأعرف أنه لا فرار

أقاوم أتحدى الموت

أتمسك بالأمل

لعلي أعلن علي يأسي الأنتصار

أتحدى الجميع أتحدي الأزمان

أتحدى الموت بكل أنواعه

أتحدى الحرمان

أرسم فوق الدموع بسمة

و أزينها بعقود الريحان

وأزرع فوق مقبرتي زهرة

ملونه بأجمل الألوان

أقول لن أموت هنا

أتحدى الألم

أقول أبدا لن يفوت علي الأوان

ستطرح زهرتي شجرة

أجمل من الياقوت

و أحلي من المرجان

أتحدي دموعي و أنا أبكي

أتحدى الضعف بعد أن سكنني

وأوصلني لمرحلة الهذيان

أتحدى الندم و يا ليتني

لم أندم في حياتي

مثلما أنا نادم الأن

فاليوم خسفت عن حياتي شمس الهوى

وما أقساها علي تلك الأيام

و غاب عن قمري ضيائه

ولم يعد قادرا على البوح بأي كلام

يا ليتني ما كنت بدأت رحلتي

ويا ليتني لم أسلك طريقي

الذي أرساني علي أسوار مدينة الحرمان

Sunday, 8 June 2008

حق يأبى النسيان



ستون عام و الحق يغتصب

و الدماء تسيل من أشجار الزيتون

ستون عاما و الأرض تبكي

و الشهداء من كل بيت يتساقطون

و العروبة بكل معانيها تهان

و العرب بكل خذي و عجز صامتون

لا يملكون ألا الشجب و الإدانة

ومن حق الرد خائفون

ستون عام و أصحاب الديار مشردين

ومن حق الرجوع لوطنهم محرومون

ستون عام و العين تبكي

على أطفال في عمر الزهور يرحلون

بكل بساطة يقتلون يموتون يتشهدون

أمام جميع العيون

ستون عام و رجولة كل عربي تموت

لتصبح ذكرى وسط السيوف مع أخر الفرسان

أو دفنت مع أخر الرجال في القبور

و أتي عليها الآن زمن العار و الخذيان

ستون عام و الحجر يحارب

يتحدى أسلحة البطش و العدوان

يتحدى أسلحة تدار ببترول عربي

يتحدى حصار تحت مسمى الأمان

ستون عام و أصحاب الديار مشردة

و أصبح حق العودة لهم مجرد حلم أو كلام

لأننا فقدنا الرجولة و العروبة

فقدنا حتى الأيمان

و خنا عهد عمر و صلاح الدين

و أزللنا رؤسنا بل و دفناها كالنعام

ستون عام و فلسطين ضائعة

و الصليب يبكي علي صوت الرهبان

ستون عام و المأذن تصرخ

و تصرخ مع صرخاتها حروف القرأن

ستون عام و مهد المسيح ضائعة

و يستباح مسرى نبي الأسلام

ستون عام و الطغيان يزداد

ستون عام ولنا حق يأبى النسيان

Saturday, 19 April 2008

في وصف معشوقه



سألوني عن مرادف للهوى

أو أن أعرف معنى للغرام

أو عن أمراه بداخلي أعشقها

و أعجز عن وصفها بالكلام

و أذلل دموعي من أجلها

و حفرها بداخل الوجدان

سألوني عن وطن أعيش فيه

فلم أستطيع أن أجب

وشردت بنفسي قليلا

و أنا أبحث في داخل أعماقي

فسوى غرامها أعيش فيه لم أجد

سألوني أن أوصفها

فقلت فيها .........

هي أجمل من ملائكة الجمال

تسرق من سحرها العيون

في داخلها تجد الدلال

و في شموخها لا تجد مثلها ما يكون

أميرة أجمل من كل النساء

في أحضانها تجد الحنان مرسوم

في الحزن تمد يديها

لتمسح عنك الأحزان و الظنون

و في البعد تبكي وتصلي من أجلك

و تشتاق لك أشد من شوق قلب الأم الحنون

سألوني عن أسمها

فقل ثلاث حروف

تحمل من الحب كل ما هو مكنون

م محبه تجتاح أشد الأسوار

ص صبر أشد من أقوى الحصون

ر ربيع يسكن أمطارها

عالم من الجمال مرسوم

فتبسمت .... وبكيت و أنا أذكرها

مصر وطن ينبض بداخلي

و حب محفور فوق الجفون

أضحي بعمري من أجلها

مهما غازلتني أجمل العيون