ليتنى ما أحببت
ليتنى ما سافرت لبلاد الهوى
ليتنى ما أذنبت
حتى لا أموت بألام النوى
ياليت كان لي قلب من حجر
لا يعرف الغرام
لا يعرف أن الموت قد يأتي
من شفاه ترسم لك الأبتسام
أو من قبله خادعة
تحط علي شفتيك لتزرع الألام
فأن كان الحب حياة
ففراق من تحب موت بلا هوان
أحببتها .....
نعم أحببتها
و رئيتها أمرأه غير عادية
رئيتها عشقا ورئيتها حضنا
رئيتها وطنا و أخترتها معشوقتي الأبدية
رسمتها بين ضلوعى أميرة
حررت قلبي من العبودية
و أشعلت فيه ثورة
من الغرام غير منتهية
ولكن ......
لم تنته حكايتي كما تنتهى قصص الغرام
حكم علي بالموت
بأن أصحوا من تلك الأحلام
حكم علي بأن أكون وحيدا
و حرم علي حتى الكلام
فقط أبكى و أبكى
أنظر حولى لا أجد أحد
لا أشعر بالأمان
أصرخ أموت أختنق
و لكن لا أرى حولى دخان
نعم نهايتي كأيبه
و حزينه
و أنا أحاول ألا أنهيها
أرفض الأستسلام
و لكن قوتى ضئيلة
يسكننى الحرمان
فأنا لست عنتر
و لا فارس من قديم الزمان
و لا أحد النبلاء
و لا أزور ملوك لجان
أنا عاشق حزين
يسكننى الحزن
يعصرني الكتمان
أتمنى الموت
قبل الذل