Wednesday, 16 November 2011

أنتِ و الشتاء


أعشقكِ كما أعشق الشتاء

فيه أرى كل الفصول

و فيكِ أرى كل النساء

أغنى في صباحه مع الأمطار

أرقص مع الأشجار

أعانق أحضانك في المساء

أرافقكِ في كل الدروب

أحطم كل القيود

أصارع حزنى وقت الغروب

و أنا أودع أجمل الذكريات



أنتِ و الشتاء

كلاكما متشابهان

تسكنكم الثورة

يسكنكم الغضب

ترفضون الأنهزام

أحلامكم بعيدة

أصواتكم حزينة

كلاكما مصدر ألهام

تربطون الأرض بالسماء

تتحملون السفر

تتحملون العناء

تغزون القلوب

دون أستأذان

كلاكما مصدر فرحتى

كلاكما سر كأبتى

كلاكما تشكلون بداخلى

أنسان ...



لا تغيرى من الشتاء

فأنا أحبكِ يا صغيرتى

أحبكِ علي طريقتى

التى أرفض أن تكون أعتيادية

أحبكِ بالكلمات و بالألوان

أحبكِ بالأمطار

أحبكِ بالكتمان

أحبكِ و أنا أعلم

أنى تجاوزت حد الأدمان

أحبكِ علي طريقتى

التي يسكنها العصيان

التي تتمرد و تثور

التي تسكن الشوارع

التى ترفض أضواء القصور

التي تهرب من تلك العصور

التى ترفض مدينة الأحزان



أحبكِ أسطرها بدمى

ألي أن يتوقف بالحياة الزمان



أحبكِ رغم ما يحمله حبكِ من عناء

و لكنى أعشقكِ أكثر

حينما يأتى الشتاء

Monday, 14 November 2011

أنتِ و الشتاء

عادت السماء لتمطر من جديد

و عدت معها للكتابة

عدت لأبحث عنكِ بين السطور

بين حبات المطر

بين الحروف يا حبيبتى

و لم أجد أجابة ....

تعودت أن أناديكِ في فصل الشتاء

أن أعشقك أكثر

أن أراكِ أجمل

أن أرسمكِ مع كل الأشياء

فأنا يا صديقتى

لا أجيد الحديث

ولا حتى الغناء

لا أعرف سوى أسمكِ

و المطر

و البكاء ....

أعم أنكِ لا تسمعينى

و لن تصلك تلك النداءات

و أن الشتاء سيمضى

ليرحل كما جاء

و لكنى سأظل أحبكِ

و سأظل أناديكِ

ألى أن تمطر السماء رسائلى

و يصبح المطر كلمات

ألى أن تهمس الريح في أذنيكِ

لقد سقط مقتولا من العناء

أنتظرك طويلا

عشقكِ كثيرا

و لكن ذهب الشتاء ... فمات

أنطفأت أنفاسه

و لكن بقيت الحكايات

أنتهت رحلته

و بقيت في عشقكِ تتحدث الكلمات