
أكتب أليكِ يا سيدتي
أخر قصائدى العاجزة
و أخر مخطوطاتي الحزينة
أخر كلماتي الجائزة
و أخر قراراتي اللعينة
منصوصة بحروف تائهة
محاطة بكلمات سجينة
فأنا أحببتكِ يا سيدتي
و لكن ليس الحب بنهاية
و ليست قصتنا بفلم عربي
و لا تحكى كحكاية
فالحكايات في الحب دائما ما تنتهي
و حبنا فقط أصبح بداية
أحببتكِ .....
و أنا أعرف أن قضيتى خاسرة
و أني أقامر علي عمرى
و أن المقامرة قاتلة
و أن روحي في هواكِ يا سيدتي
كتب عليها أن تكون زاهقه
أحببتكِ .....
و أعرف أني أطلب المحال
و أن الوصول لقلبكِ وهم
و أن غرامكِ شئ من الخيال
و أنى تجاوزت حدود الهوى
و أنه سبقني أليكِ ألاف من الأجيال
و أني ميت ميت لا مفر
و لا يوجد في نجاتي أي أحتمال
أحببتكِ ......
ولكن قررت الرحيل
فأنا مهزوم مهزوم
و لن يحملني جسدي النحيل
و أنتِ لستى لي أنا
فالأميرة دائما للأمير
أما أنا سأعود من حيث أتيت
ألي قريتي حيث نشأت
فالبعد يا حبيبتي قرار
و الفراق أصبح مصير
