أحبكِ ولكن الخوف يسكنني
و أحلم بكِ ولكن ما يخبئه القدر يقتلني
لا أعلم أن كنتِ ستكون ِ لي أم أن القدر منكِ سيحرمني
ولا أدري أن كنت سأراكِ يوماً أم أن الزمن لن يمهلني
أعترف أني أحبكِ ولكن حب العاجز لا يفيد
فأنتِ لستِ معي هنا وبيني و بينكِ بلاد و بحور وزمن بعيد
وقلبي من دونكِ يا صغيرتي أصبح كالكهل الشريد
يعصره ألام الفراق يقتله حزن شديد
ينتظركِ كل يوم حتى يراكِ فنظرة من عيناكِ لشبابه تعيد
هل ستأتي؟ هل تمنحيه فرصة الحياة من جديد؟
فأنا أقسم بالله أني أحبكِ ولكن هل في هذا الزمان أصبح الحب يفيد
أم أصبح موجود في روايات الماضي و مجمد كالجليد
لا أدري ولكن الزمن أصبح علي الحب قاسي و عنيد
سأنتظركِ أن تعودي مهما طالت الأيام
سأنتظرك ِ ولن يملكني اليأس مهما طال الزمان
سأثق في وعودنا سأحفظ عهودنا سأتمسك بالأحلام
سأنتظر حضن يداكِ و همس شفتاكِ سأقاوم الآلام
سأنتظركِ يا صغيرتي لنبني بيتنا
سأنتظركِ يا حبيبتي لنكمل حلمنا
سأنتظرك ِ و سأظل في هواكِ كما أنا
سأنتظركِ أنتِ ولا حد دونكِ ليكون لي شريكا في حياتي
ليغني معي أجمل أغنياتي
لأرسمه بجواري في أجمل اللوحاتِ
سأنتظركِ أنتِ يا حبيبتي ألي أن تعودي
فأنا لا أريد ألا أنتِ يا أغلي و أحب و أقرب إنسان
لا أريد شريكا لي دونكِ ولو خيروني بأجمل جميلات الأنس و الجان