
متى أراكِ أتذكر حالي و أنا طفل صغير
فأنسى رجولتي و أنسى سني
أنسى أنه فات من عمري الكثير
لا أجد حالي ألا طفلا حالما
ألهو و ألعب و أتغنى بأسمكِ
و أرسم أشجار خضراء علي رمال شط النيل
أمحو كل مردفات الحياة العصرية
أسكن معكِ في خيالي عالم جميل
أفرح و أتغنى أمام عيناكِ و أذكرها
و كأنها من جمالها جائت من عالم الأساطير
ولكنه عالم مثل عالمنا شرقي
لا يحمل من أساطيره ألا ما هو نبيل
أحملها بدفأ بين ضلوعي
أتمنى أن أحلق بها وحيدا و أطير
و أن يدوم حلمي و ألا ينتهي
و أنت تظلي بجواري و ألا ترحلي
حتى لا أستيقظ من حلمي و أعود لعالمي المرير
فأن من دونك لا أعرف هاويتي
ولا أدري من أنا و من أكون
أبحث عنكِ في كل مكان
أشتاق أليكِ كشوق الأم لأبنها الحنون
أبكي في غيابك و أنتظر
أتسائل هل ستأتي ؟؟ هل ستعودين
أم سأعيش أنتظر و أنا يملأني الخوف و الحرمان؟
ها أنا هنا يا صغيرتي وحيدا أنتظر
تاركا خلفي كل السنين و الأزمان
أنتظر أن يجيب القدر على أسئلتي
دون أن أحتاج للعرافين و ملوك الجان
أنتظر و أدعو ......فأنا أصابني من حبكِ الهذيان