Sunday, 27 September 2009

أحتاج أليكِ



أحتاج أليكِ
و أشعر بعدكِ بالحرمان
فأركض بعيدا عنكِ
على أداوى جراحي بالنسيان
فأعود دائما منهزما حزينا
لا أملك سوى الكتمان
لا أملك سوى حبا يحطم ضلوعى
و حنين أليك يصاحبنى على مر الزمان
و خوف شديد من ملقاه عيناكِ
يدخلنى في عالم السكر و الهذيان
و يعصف بي في سجون مملكة الهوى
و يحكم علي بالسجن لألف عام
أو أصلب علي أسوارها بائسا
أو أن ينهو أجلي بالأعدام
أنا يا سيدتي من تعودت أن أرسم وجهكِ
على رمال الشواطئ و الوديان
و أن أحفر أسمكِ على مداخل مدينتنا
قبل أن تسكنها الأحزان
و أتحدى بغرامك كل القوى
أن كان يملكها بشر مثلنا أو جان
أنا يا سيدتى
ذلك الأنسان
أحمل بداخلى ما يقتلنى
أتجاهان مختلفان
فأنا أخاف و أتمنى
أن أرى تلك العينان
أو أن تعانق شفتاى
تلك الشفتان
أو أن تحضن يدي
تلك اليدان
نعم يا معشوقتى الأبدية
أنا ذلك الخائف العاجز الجبان
أنا من تعلمت الحب من قصص التاريخ
و تتلمذت فيه علي أيدى الرهبان
أنا من شرعته و جعلته دستورا
و أستخرجته من الأنجيل و القرأن
أنا من تعلمت أن الحب يا سيدتى
شرعته كل الأديان
أقول أحبكِ في صمت
و أنا عاجز عن الكلام
أقولها و أعجز عن كتابتها
أو أن أرسمها بأي من الأقلام
أحبك يا سيدتي ألي حد الجنون
أو ألي حد الموت الملعون
أحبكِ و أحتاجكِ
و أنتى لا تدري كم أعاني من الألام
أنا من كتب علي الصحو
و حرم علي عيني أبدا أن تنام
كتب على أن أغزو الشموس وحيدا
و أن أموت وحيدا
و في النهاية
أرحل ألي عالم النسيان
أقسم بالله أني أحبكِ
و لكني أقسمت بسبب عجزى
على الكتمان

1 comment:

Kitten said...

Love it so much...