Friday, 15 January 2010

لا تقولي وداعا .....



رن هاتفي يومها في المساء
فوجدت صوتها و هي تبكى
و تطلب مني اللقاء
و بسرعة أن أتي
فتوجهت أليها سريعا
خائفا وحيدا
تعصرني أمطار الشتاء
يقتلني البرد في ليل ديسمبر
و يقتلني قبله الخوف من الذهاب
و كأن بداخلي من يقول لا تذهب
أنك ذاهب ألي الفراق
وصلت أليها
في مكان أول مرة تلاقينا
جريت عليها
فأبعدتنى ...
سألتها ما خطبك
فأجبتني
أنه القدر يا عزيزي
نعم أنا أحبك
و لكن لا يكفي الحب فى هذا الزمان
لا يكفي أن تمطرنى عشقا
أو أن تملأ دنيتي بالحنان
أنت جأت من زمن القبلية
و أنا جأت من أخر الأزمان
فهل من الممكن يا حبيبى
أن يجتاز تلك السدود
فارس ليخطفنى علي الحصان
لم يعد هناك وعود ترسم
و لا حروف تحفر على الجدران
لم يعد هناك يا من هواك فلبي رجلا
يعيش من أجل الحب
أو يموت من أجله
و لا أمرأه تختار الفرسان
الحب يا عزيزى رواية عربية
ماتت حدادا مع وحشتنا
حل مكانها العقل و الواقع و الأثمان
فأنا أحبك بقلبى
و لكنى لا أراك بعقلي
ألا مخبولا أو معتوها
سيموت وحيدا شقيا
و لن يذكره أي أنسان
بكيت .......
و توسلات أليها ألا تقول وداعا
ولكن هيهات
فأنا حبي قدر بالغباء
و ضعفي في حبها
أصبح مس من الجان
نظرت ألي و هي تهم بالرحيل
قالت أذهب و لا تتذكرنى
و أنصحك لا تحب
لأن ليس هناك من هو قدير
فأنت لست نبيا يا عزيزى
و لا صديقا
و لن تكون قادر على التغير
و صدقنى أنا أحبك
و لكن ..... عزرا
الحب الأن أنشودة الفقير
و لا يقدر بثمن
حتى و لو بقليل

1 comment:

Kitten said...

Beautiful...and so sad...