يبدو أنها النهاية
أصواتنا ... عيوننا
تحمل خاتمة الرواية
تحمل ما لم نرجوه يوما
تمحوا ما تواعدنا به ... في البداية
هي الأقدار
نلومها ... نعيبها ... نلعنها
و كأننا يا صغيرتى لم نختار
و كأننا لم ندرك أننا أخطأنا سويا
و أن في عنادنا كان الأنتحار
سنفترق اليوم قليلا
سنفترق اليوم كثيرا
سنفترق ... أصبح ذلك وحده القرار
رغما عن الحب ... سنحترق
سنختفى خلف الستار
سنخلف الذكريات خلفنا وحيدة
سنعلن الحداد في مدينتنا الحزينة
سنعترف سويا بالهزيمة
سنعترف بالأنكسار
سنعترف أننا هزمنا أنفسنا
و لم نستحق الأنتصار
فرغما عن الحب أفترقنا
رغما عن الحب أنتحار
و أليكِ يا صغيرتى وصيتى
لتقرائيها مع مواسم الأمطار
لتقرائيها و تصلي من أجلي
مع غروب الشمس بعد النهار
وصيتى ...
أوصي أنا أتعس العاشقين
و أخر المنهزمون في معارك الغرام
أن أدفن تحت حجرة حبيتي
و أن تكون أميرة على مملكتى لأخر الزمان
و أن يمحو كل مكتوب فيه أسمى دون أسمها
و أن تحفر صورها علي كل الجدران
و أعترف أني أعشقها رغم الفراق
و أني سأظل أعشقها رغم ما كان
و أوصي لها بدفاتر شعري
فهي أصدق الكلام
لتعلم كم أعشقها بعد موتى
حتى لا يقسو على تحت التراب السر و الكتمان

No comments:
Post a Comment