عادت السماء لتمطر من جديد
و عدت معها للكتابة
عدت لأبحث عنكِ بين السطور
بين حبات المطر
بين الحروف يا حبيبتى
و لم أجد أجابة ....
تعودت أن أناديكِ في فصل الشتاء
أن أعشقك أكثر
أن أراكِ أجمل
أن أرسمكِ مع كل الأشياء
فأنا يا صديقتى
لا أجيد الحديث
ولا حتى الغناء
لا أعرف سوى أسمكِ
و المطر
و البكاء ....
أعم أنكِ لا تسمعينى
و لن تصلك تلك النداءات
و أن الشتاء سيمضى
ليرحل كما جاء
و لكنى سأظل أحبكِ
و سأظل أناديكِ
ألى أن تمطر السماء رسائلى
و يصبح المطر كلمات
ألى أن تهمس الريح في أذنيكِ
لقد سقط مقتولا من العناء
أنتظرك طويلا
عشقكِ كثيرا
و لكن ذهب الشتاء ... فمات
أنطفأت أنفاسه
و لكن بقيت الحكايات
أنتهت رحلته
و بقيت في عشقكِ تتحدث الكلمات

No comments:
Post a Comment