
تائها تحملني امطار الشتاء داخل أوطاني
لا أجد فيها دليل يرشدني
و لا سمع فيها سوى سوط سجاني
غريب لا أعرف الطريق
رغم أني أعيش في ما يسمي بمكاني
يسكننى الخةف الرهيب
فأنا لا أرى سوى ظلام في المستقبل أمامي
أبكي .... و أخفي دموعى بالسكوت
أصرخ و أن عدت لا أقدر علي الصمود
متهم في وطني ....... و أنا لست الجاني
مصر ....
كم أشتقت أليكِ
رغم أني أعيش فيكِ
تبكي عيوني عليكِ
و دمع الحزن كلها لا تكفيكِ
متى أرك حرة يا بلادي
متى تكسرى سوط الجلادِ
متى لا تهابي الظلام
متى تشرق الشمي على أراضيكِ
فكم أخاف عليكِ من الظلام
و من الصمت و السكوت
فالرضوخ للظلم سيفنينا .... و يفنيكِ
No comments:
Post a Comment